خطب الإمام علي ( ع )
108
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
( 97 ) ومن كلام له عليه السلام وَاللَّهِ لَا يَزَالُونَ حَتَّى لَا يَدَعُوا للِهَِّ مُحَرَّماً إِلَّا استْحَلَوُّهُ وَلَا عَقْداً إِلَّا حلَوُّهُ وَحَتَّى لَا يَبْقَى بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا دخَلَهَُ ظُلْمُهُمْ [ وَنَزَلَ بِهِ عَيْثُهُمْ ] وَنَبَا بِهِ سُوءُ رَعْيِهِمْ وَحَتَّى يَقُومَ الْبَاكِيَانِ يَبْكِيَانِ بَاكٍ يَبْكِي لدِيِنهِِ وَبَاكٍ يَبْكِي لدِنُيْاَهُ وَحَتَّى تَكُونَ نُصْرَةُ أَحَدِكُمْ ( مِنْ أَحَدِهِمْ ) كَنُصْرَةِ الْعَبْدِ مِنْ سيَدِّهِِ إِذَا شَهِدَ أطَاَعهَُ وَإِذَا غَابَ اغتْاَبهَُ وَحَتَّى يَكُونَ أَعْظَمُكُمْ فِيهَا عَنَاءً أَحْسَنَكُمْ باِللهَِّ ظَنّاً فَإِنْ أَتَاكُمُ اللَّهُ بِعَافِيَةٍ فَأَقْبِلُوا وَإِنِ ابْتُلِيتُمْ فَاصْبِرُوا فَإِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ( 98 ) ومن خطبة له عليه السلام نحَمْدَهُُ عَلَى مَا كَانَ وَنسَتْعَيِنهُُ مِنْ أَمْرِنَا عَلَى مَا يَكُونُ وَنسَأْلَهُُ الْمُعَافَاةَ فِي الْأَدْيَانِ كَمَا نسَأْلَهُُ الْمُعَافَاةَ فِي الْأَبْدَانِ عِبَادَ اللَّهِ أُوصِيكُمْ بِالرَّفْضِ لهِذَهِِ الدُّنْيَا التَّارِكَةِ لَكُمْ وَإِنْ لَمْ تُحِبُّوا تَرْكَهَا وَالْمُبْلِيَةِ لِأَجْسَامِكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ تَجْدِيدَهَا فَإِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُهَا كَسَفْرٍ سَلَكُوا سَبِيلًا
--> 1 . « ض » ، « ب » ، « ح » : للهّ محرما بالتّشديد . 2 . « ش » : الاحلوه حتى لا يبقى . 3 . « ن » ، « ب » : سوء رعيتهم . « ل » : سوء رعتهم . 4 . ساقطة من « ن » .